ضعيف الإسنادمع كونه مرسلا فيه مقاتل
أنَّ أسماءَ بنتَ يزيدَ كانت في نخلٍ لها لبني حارثةَ فجعلَ النساءُ يدخلْنَ عليها غير مُتَّزِرَاتٍ فيبدو ما في أرجلِهنَّ يعني الخلاخلَ وتبدو صُدورُهنَّ وذوائبُهنَّ فقالت أسماءُ ما أقبحَ هذا فأنزلَ اللهُ ذلكَ { وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ } الآيةُ