حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K
لم يُحكَمْ عليه
أنَّ ابنَ عمرَ كان يصلي إلى العرقِ الذي عند منتصفِ الرَّوحاءِ، وذلك العرقُ انتهاء طرفِه على حافَّة الطريقِ، دون المسجدِ الذي بينه وبين المنصرفِ، وأنت ذاهبٌ إلى مكةَ، وقد ابتني ثَمَّ مسجدٌ، فلم يكن عبدُ اللهِ يصلي في ذلك المسجدِ، كان يتركه عن يساره ووراءَه، ويصلي أمامَه إلى العرق نفسه . وكان عبدُ اللهِ يروح من الرَّوحاءِ، فلا يصلي الظهرَ حتى يأتي ذلك المكانَ، فيصلي فيه الظهرَ ، وإذا أقبل من مكة، فإن مرَّ به قبل الصبحِ بساعةٍ، أو من آخر السَّحَر، عرَّس حتى يصلي بها الصبحَ .
الراوينافع مولى ابن عمر
المحدِّثالبخاري
المصدرصحيح البخاري
الجزء/الصفحة486