ضعيف[قال ابنُ أبي حاتِمٍ]: قال أبي: سَمِعتُ هذا الحديثَ مِن فَضلٍ الأعرَجِ، وفاتني من أحمَدَ، وأنكَرْتُه في نفسي، وكان يقَعُ في قلبي أنَّه أبو وَهبٍ الكُلاعيُّ صاحِبُ مكحولٍ، وكان أصحابُنا يَسْتَغرِبون، فلا يمكِنُني أن أقولَ شَيء؛ لِما رواه أحمَدُ. ثم قَدِمْتُ حِمْصَ، فإذا قد حَدَّثَنا ابنُ المُصَفَّى، عن أبي المُغيرةِ، قال: حَدَّثني مُحَمَّدُ بنُ مُهاجِرٍ، قال: حَدَّثَني عَقيلُ بنُ سَعيدٍ، عن أبي وَهبٍ الكُلاعيِّ، قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.... [قال ابنُ أبي حاتِمٍ]: حَدَّثَنا به أبي مَرَّةً أُخرى، قال: حَدَّثَنا هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن يحيى بنِ حمزةَ، عن أبي وَهبٍ، عن سُلَيمانَ بنِ موسى، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال [أبو حاتمٍ]: فعَلِمْتُ أنَّ ذاك باطِلٌ، وعَلِمْتُ أنَّ إنكاري كان صحيحًا، وأبو وَهبٍ الكُلاعيُّ هو صاحِبُ مَكحولٍ؛ الذي يروي عن مَكحولٍ، واسمُه: عُبَيدُ اللهِ بنُ عُبَيدٍ، وهو دونَ التَّابِعينَ؛ يروي عَنِ التابعينَ، وضَرْبُه مِثْلُ الأوزاعيِّ ونَحْوِه، فبَقِيتُ متعَجِّبًا مِن أحمدَ بنِ حَنبلٍ؛ كيف خَفِيَ عليه؛ فإنِّي أنكَرْتُه حينَ سَمِعت
حَديثٌ رواه أحمَدُ بنُ حَنبَلٍ، وفَضْلٌ الأعرَجُ، عن هِشامِ بنِ سَعيدٍ أبي أحمَدَ الطَّالْقانيِّ، عن مُحَمَّدِ بنِ مُهاجِرٍ، عن عَقيلِ بنِ شَبيبٍ، عن أبي وَهبٍ الجُشَميِّ، وكانت له صحبةٌ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَمُّوا أولادَكم أسماءَ الأنبياءِ، وأحسَنُ الأسماءِ: عَبدُ اللهِ وعَبدُ الرَّحمَنِ، وأصدَقُها: حارِثٌ وهَمَّامٌ، وأقبَحُها: حَربٌ ومُرَّةُ. وارتَبِطوا الخيلَ، وامْسَحوا على نواصيها، وقَلِّدوها، ولا تُقَلِّدُوها الأوتارَ؟ .