ضعيفضعيف
سَمِعَني أبي وأنا في الصلاةِ أقولُ : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) فقال لي : أَيْ بني مُحْدِثٍ ، إيَّاَك والحدثَ . قال : ولم أرَ أحدًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان أبغضَ إليه الحدثُ في الإسلامِ؛ يعني: منه. قال: وقد صَلَّيْتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكرٍ ومع عمرَ ومع عثمانَ، فلم أَسْمَعْ أحدًا منهم يقولُها، فلا تَقُلْها إذا أنت صلَّيْتَ، فقُلْ : ( الحمد لله رب العالمين ).
تحفة الأحوذي بشرح سنن الترمذي[فيه] يزيد بن عبد الله بن مغفل فإن كان ثقة قابلاً للاحتجاج فالأمر كما قال الزيلعي من أن هذا الحديث إن لم يكن من أقسام الصحيح فلا ينزل عن درجة الحسن وإلا فهو ضعيف سنن الترمذيحسن عمدة القاري شرح صحيح البخاريلا ينزل عن درجة الحسن نصب الراية لأحاديث الهدايةلا ينزل عن درجة الحسن نيل الأوطار شرح منتقى الأخبارتفرد به الجريري وقد قيل أنه اختلط بآخرة وقد توبع أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم يزيد بن عبد الله مجهول لكن لا بأس به كشاهد لحديث أنس