لم يُحكَمْ عليهلم يسند أبو سفيان عن النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غير هذا الحديث الواحد، ولم يقم إسناده عن شعبة غير غندر.
كانَ لرَجلٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمرٌ، فأتاهُ يَتَقاضاهُ، فاستَقرَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من خَوْلةَ بِنتِ حَكيمٍ تَمرًا فأعْطاهُ إيَّاه، وقالَ: «أمَا إنَّه كانَ عِنْدي تَمرٌ، ولكنَّه كان عَثَريًّا»، ثمَّ قالَ: «كذلك يَفعَلُ عِبادُ اللهِ المُؤمِنونَ، وإنَّ اللهَ لا يَترحَّمُ على أُمَّةٍ لا يأخُذُ الضَّعيفُ منكم حقَّه منَ القَويِّ غيرَ مُتَعتَعٍ». .