خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكُم مَحشورونَ إلى اللهِ حُفاةً عُراةً غُرلًا، ثُمَّ قال: {كما بَدَأنا أوَّلَ خَلقٍ نُعيدُه * وعدًا علينا إنَّا كُنَّا فاعِلينَ} إلى آخِرِ الآيةِ، ثُمَّ قال: ألا وإنَّ أوَّلَ الخَلائِقِ يُكسى يَومَ القيامةِ إبراهيمُ، ألا وإنَّه يُجاءُ برِجالٍ مِن أُمَّتي، فيُؤخَذُ بهِم ذاتَ الشِّمالِ، فأقولُ: يا رَبِّ أُصَيحابي! فيُقالُ: إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثوا بَعدَكَ، فأقولُ كما قال العَبدُ الصَّالِحُ: {وكُنتُ عليهم شَهيدًا ما دُمتُ فيهم فلَمَّا تَوفَّيتَني كُنتَ أنتَ الرَّقيبَ عليهم وأنتَ على كُلِّ شيءٍ شَهيدٌ} فيُقالُ: إنَّ هؤلاء لَم يَزالوا مُرتَدِّينَ على أعقابِهم مُنذُ فارَقتَهم
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/4z6VhWtwIJ
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة