استأذن عُمَر بن الخطابِ على رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَه نسوة من قريش يكلمنه ويستكثرنه، عالية أصواتهن على صوته، فلما استأذن عُمَر بن الخطابِ قمن فبادرن الحجاب ، فأذن له رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخل عمر ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضحك، فقال عمر : أضحك الله سنك يا رسولَ اللهِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( عجبت من هؤلاء اللاتي كن عِندَي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب ) . فقال عمر : فأنت أحق أن يهبن يا رسولَ اللهِ، ثم قال عمر : يا عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقُلْن : نعم أنت أفظ وأغلظ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إيها يا ابن الخطاب، والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان سالكا فجا قط إلا سلك فجا غير فجك ) .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/5-GdjsoPXc
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة