لم يُحكَمْ عليه[فيه] شرحبيل بن سعد، وكان متهما.
«ألا أدُلُّكُم على ما يُكَفِّرُ الخَطايا والذُّنوبَ: إسباغُ الوُضوءِ على المَكارِه، وانتِظارُ الصَّلاةِ بَعدَ الصَّلاةِ، فذلك الرِّباطُ» .
«ألا أدُلُّكُم على ما يُكَفِّرُ الخَطايا والذُّنوبَ: إسباغُ الوُضوءِ على المَكارِه، وانتِظارُ الصَّلاةِ بَعدَ الصَّلاةِ، فذلك الرِّباطُ» .