الرئيسيةطبقات الشافعية الكبرى6/358لم يُحكَمْ عليهلم أره إلا من قول حذيفة القلبُ مثلُ الكفِّ المفتوحةِ كلَّما أذنبَ ذنبًا انقبضَتْ أصبعُ الحديثِالراويمجاهد بن جبر المكيالمحدِّثالسبكي (الابن)المصدرطبقات الشافعية الكبرىالجزء/الصفحة6/358حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالمغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارليس مرفوعاً , من قول حذيفة القلبُ مثلُ الكفِ المفتوحةِ كلَّما أذنبَ العبدُ ذنبًا انقبضتْ أُصْبُعٌ حتَّى تنقبضَ الأصابعُ كلَّها فيُسَدُّ على القلبِ فذلك هو الطبعُصحيح مسلمصحيحقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي طلحةَ " التمسَ لي غلامًا من غلمانِكم يخدِمني " . فخرج بي أبو طلحةَ يردِفُني وراءَه . فكنتُ أخدمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلما نزل . وقال في الحديثِ : ثم أقبل ، حتى إذا بدا له أُحُدٌ قال : " هذا جبلٌ يُحبُّنا ونُحبُّه "صحيح الترغيبصحيحيجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قياما أربعين سنة شاخصة أبصارهم ، ينتظرون فصل القضاء فذكر الحديث إلى إن قال ثم يقول – يعنى الرب تبارك وتعالى : - ارفعوا رؤوسكم ، فيرفعون رؤوسهم ، فيعطيهم نورهم على قدر أعمالهم ، فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل العظيم يسعى بين يديه ، ومنهم صحيح الترغيبصحيحيَجْمَعُ اللهُ الأولِينَ والآخِرِينَ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلومٍ قِيامًا أربعينَ سَنَةً ، شَاخِصَةً أَبْصارُهُمْ إلى السَّماءِ يَنْتَظِرُونَ فَصْلَ القَضَاءِ قال : ويَنْزِلُ اللهُ عزَّ وجلَّ في ظُلَلٍ مِنَ الغَمامِ مِنَ العرشِ إلى الكُرْسِيِّ ثُمَّ يُنادِي مُنادٍ أيُّها الناسُ أالبداية والنهايةغريب وفيه نكارة وفي إسناده ضعفعنْ عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ الجُهَنِيِّ خَرجنا معَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تَبوكٍ فاسترقَدَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمْ يستَيقِظْ حتَّى كانتِ الشَّمسُ قَيدَ رُمْحٍ قال أَلمْ أَقُلْ لكَ يا بِلالُ اكلأ لنَا الفَجْرَ فقالَ يا رسولَ اللَّهمجمع الزوائديجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قياما أربعين سنة شاخصة أبصارهم ينتظرون فصل القضاء قال وينزل الله عز وجل في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي ثم ينادي مناد أيها الناس ألم ترضوا من ربكم الذي خلقكم ورزقكم وأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا أن يولي كل أناس منكم ما كان
المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارليس مرفوعاً , من قول حذيفة القلبُ مثلُ الكفِ المفتوحةِ كلَّما أذنبَ العبدُ ذنبًا انقبضتْ أُصْبُعٌ حتَّى تنقبضَ الأصابعُ كلَّها فيُسَدُّ على القلبِ فذلك هو الطبعُ
صحيح مسلمصحيحقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي طلحةَ " التمسَ لي غلامًا من غلمانِكم يخدِمني " . فخرج بي أبو طلحةَ يردِفُني وراءَه . فكنتُ أخدمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلما نزل . وقال في الحديثِ : ثم أقبل ، حتى إذا بدا له أُحُدٌ قال : " هذا جبلٌ يُحبُّنا ونُحبُّه "
صحيح الترغيبصحيحيجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قياما أربعين سنة شاخصة أبصارهم ، ينتظرون فصل القضاء فذكر الحديث إلى إن قال ثم يقول – يعنى الرب تبارك وتعالى : - ارفعوا رؤوسكم ، فيرفعون رؤوسهم ، فيعطيهم نورهم على قدر أعمالهم ، فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل العظيم يسعى بين يديه ، ومنهم
صحيح الترغيبصحيحيَجْمَعُ اللهُ الأولِينَ والآخِرِينَ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلومٍ قِيامًا أربعينَ سَنَةً ، شَاخِصَةً أَبْصارُهُمْ إلى السَّماءِ يَنْتَظِرُونَ فَصْلَ القَضَاءِ قال : ويَنْزِلُ اللهُ عزَّ وجلَّ في ظُلَلٍ مِنَ الغَمامِ مِنَ العرشِ إلى الكُرْسِيِّ ثُمَّ يُنادِي مُنادٍ أيُّها الناسُ أ
البداية والنهايةغريب وفيه نكارة وفي إسناده ضعفعنْ عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ الجُهَنِيِّ خَرجنا معَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تَبوكٍ فاسترقَدَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمْ يستَيقِظْ حتَّى كانتِ الشَّمسُ قَيدَ رُمْحٍ قال أَلمْ أَقُلْ لكَ يا بِلالُ اكلأ لنَا الفَجْرَ فقالَ يا رسولَ اللَّه
مجمع الزوائديجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قياما أربعين سنة شاخصة أبصارهم ينتظرون فصل القضاء قال وينزل الله عز وجل في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي ثم ينادي مناد أيها الناس ألم ترضوا من ربكم الذي خلقكم ورزقكم وأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا أن يولي كل أناس منكم ما كان