لم يُحكَمْ عليه[روي] من طريقين وفي إحداهما رجل لم يسم وسماه في الأخرى العلاء بن الحجاج ضعفه الأزدي
قيل لابنِ عبَّاسٍ: إنَّ رَجُلًا قَدِمَ علينا يُكذِّبُ بالقَدَرِ، قال: دُلُّوني عليه، وهو يومئذٍ قد عَمِيَ، قال: ما تَصنَعُ به يا ابنَ عبَّاسٍ؟ قال: والذي نَفْسي بيَدِه لئن استَمكَنْتُ منه لأَعُضَنَّ أنْفَه حتى أَقطَعَه، ولئن وَقَعتْ عُنقُه في يدي لأَدُقَّنَّها، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: كأنِّي بنِساءِ بَني فِهرٍ يَطُفنَ بالخَزرَجِ، تَصْطَكُّ أَلَياتُهنَّ مُشرِكاتٍ، هذا أوَّلُ شِركِ هذه الأُمَّةِ، والذي نَفْسي بيَدِه لَيَنتَهِيَنَّ بهم سوءُ رأْيِهم حتى يُخرِجوا اللهَ من أنْ يكونَ قدَّرَ خيرًا، كما أخرَجوه من أنْ يكونَ قدَّرَ شرًّا. .