حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K
صحيحفي تصحيحه نظر لانقطاعه
كان الكتابُ الأولُ ينزلُ من بابٍ واحدٍ على حرفٍ واحدٍ ، ونزل القرآنُ من سبعةِ أبوابٍ على سبعةِ أحرُفٍ : زجرٌ وأمرٌ وحلالٌ وحرامٌ ومُحكمٌ ومُتشابهٌ وأمثالٌ ، فأحِلُّوا حلالَه وحرِّموا حرامَه ، وافعلوا ما أُمرتُم به وانتهوا عما نُهيتُم عنه ، واعتبِروا بأمثالِهِ واعملوا بمحكمِهِ وآمِنوا بمُتشابهِهِ ، وقولوا : آمنَّا به كلٌّ من عندِ ربِّنا .
الراويعبدالله بن مسعود
المحدِّثابن حجر العسقلاني
المصدرفتح الباري لابن حجر
الجزء/الصفحة8/645