لم يُحكَمْ عليه[فيه] عثمان وأبوه وأم عبد الملك مجهول حالهم
خَرَجتُ في عَشَرةِ فِتيانٍ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حُنَينٍ فأذَّنوا [وقُمنا نُؤَذِّنُ مُستَهزِئينَ بهِم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ايتوني بهؤلاء الفِتيانِ، فقال: أذِّنوا، فأذَّنوا وكُنتُ أحَدَّهم صَوتًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، هذا الذي سَمِعتُ صَوتَه، اذهَبْ فأذِّنْ لأهلِ مَكَّةَ، وقُلْ لعَتَّابِ بنِ أُسَيدٍ: أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أُؤَذِّنَ لأهلِ مَكَّةَ، قال: قُل: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، ثُمَّ ارجِع فقُل: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، حَيَّ على الصَّلاةِ مَرَّتَينِ، حَيَّ على الفَلاحِ مَرَّتَينِ، اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فإذا أقَمتَ للصَّلاةِ فقُلها مَرَّتَينِ: قد قامَتِ الصَّلاةُ قد قامَتِ الصَّلاةُ]. .