لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، قَالَ: اجتمَعَ نِساءٌ مِن نِساءِ المُؤمنينَ عندَ عائشةَ أُم المُؤمنينَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالتِ امرأةٌ منهنَّ: واللهِ لا يُعذِّبُني اللهُ أبدًا؛ إنَّما بايَعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ألَّا أُشرِكَ باللهِ شَيئًا، ولا أسْرِقَ، ولا أَزْنِيَ، ولا أقتُلَ وَلَدي، ولا آتِيَ ببُهتانٍ أفْتَرِيه بيْن يَدِي ورِجلِي، ولا أعْصِيَه في مَعروفٍ، وقدْ وفَّيْتُ. قال: فرجَعَت إلى بَيتِها، فأُتِيتَ به في مَنامِها، فقِيل لها: أنتِ المُتأليَّةُ على اللهِ تعالَى ألَّا يُعذِّبَكِ؟! فكيْف بقَولِكِ فيما لا يَعْنيك، ومَنْعِكِ ما لا يُغنِيكِ؟! قال: فرَجَعَت إلى عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها فقالتْ لها: إنِّي أُتِيتُ في مَنامي، فقِيل لي كَذا وكذا، وإنِّي أستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه. .