لم يُحكَمْ عليهأصله في البخاري من هذا الوجه إلا أنه لم يسمها
عن عائشةَ قالَتْ : تبارك الذي وسعَ سمعُه كلَّ شيٍء ، إنِّي لأسمعُ كلامَ خولةَ بنتِ ثعلبةَ ، ويخفى عليَّ بعضُه ، وهي تشتكي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فذكر الحديثَ ، وفي آخرِه قال : وزوجُها ابنُ الصامتِ