أهدَتْ خالتي أمُّ حُفَيدٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمْنًا ولبَنًا وأَضُبًّا، فأما الأَضُبُّ، فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تفَل عليها، فقال له خالدُ بنُ الوليدِ: قذِرْتَه يا رسولَ اللهِ؟ قال: نعَمْ -أو أجَلْ وأخَذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللبَنَ فشرِب منه، ثم قال لابنِ عبَّاسٍ وهو عن يمينِه: أمَا إنَّ الشَّرْبةَ لكَ، ولكنْ أتأذَنُ أنْ أسقِيَ عمَّكَ؟، فقال ابنُ عبَّاسٍ: قلتُ: لا، واللهِ ما أنا بمؤثرٍ على سُؤْرِكَ أحدًا، قال: فأخَذْتُه، فشرِبتُ، ثم أعطَيْتُه، ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أعلمُ شرابًا يُجزِئُ عن الطعامِ غيرَ اللبَنِ، فمن شرِبه منكم فليقُلْ: اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه، وزِدْنا منه، ومَن طعِم طعامًا فليقُلْ: اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه، وأطعِمْنا خيرًا منه
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/5G3ZugtWXm
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة