صحيحصحيح
أقبلْتُ أنا وعبدالرحمن بنُ يسارٍ ، مولى ميمونةَ ، زوجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، حتى دخلْنا على أبي الجَهْمِ بنِ الحارثِ ابنِ الصِّمةِ الأنصاريِّ ، فقال أبو الجَهْمِ : أقبلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِن نحوِ بئرِ جملٍ ، فلَقِيَه رجلٌ فسلَّمَ عليه ، فلم يَرُدَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عليه ، حتى أَقَبَلَ على الجِدارِ، فمَسَحَ وجهَه ويدَيْه ، ثم ردَّ عليه السلامَ .
صحيح البخاري[صحيح] نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارإسناده صحيح [وله طريق آخر صحيح] فتح الباري في شرح صحيح البخاريذكره مسلم في (صحيحه) تعليقاً عن الليث... [وروي] عن ابن الصمة، وزاد: أنه مسح وجهه وذراعيه، وأسقط من إسناده: (عميراً). ورواه أبو صالح كاتب الليث بن سعد:فمسح بوجهه وذراعيه. وأبو صالح تغير بأخرة، وقد اختلف عليه في لفظه،ورواية يحيى بن بكير أصح صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكارأصح شيء ورد في هذا الباب