لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا سليمان بن أرقم
قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاتحةَ الكِتابِ ثمَّ قال قال ربُّكم ابنَ آدَمَ أنزَلْتُ عليكَ سَبعَ آياتٍ ثلاثٌ لي وثلاثٌ لكَ وواحدةٌ بَيْني وبَيْنَكَ فأمَّا الَّتي لي فــ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} والَّتي بَيْني وبَيْنَكَ {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} منكَ العِبادةُ وعلَيَّ العونُ لكَ، وأمَّا الَّتي لكَ فـ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} هذه لكَ، {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ}: اليهودُ {وَلَا الضَّالِّينَ}: النَّصارى