لم يُحكَمْ عليه[فيه] الراوي عن زينب مجهول
إنَّ الرُّقى والتَّمائِمَ والتِّوَلةَ شِرْكٌ، قالَتْ: قُلْتُ: لِمَ تقولُ هذا؟ واللهِ لقد كانَتْ عَيْني تَقذِفُ، وكُنْتُ أَخْتلِفُ إلى فُلانٍ اليَهوديِّ يَرْقيني، فإذا رَقاني سَكَنَتْ، فقالَ عَبْدُ اللهِ: إنَّما ذاك عَمَلُ الشَّيْطانِ، يَنخَسُها بيَدِه، فإذا رَقاها كَفَّ عنها، إنَّما كانَ يَكْفيكِ أن تَقولي كما كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَذهِبِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أنت الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُك، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا. .