لم يُحكَمْ عليه[فيه] نعيم بن حماد وإن أخرج له البخاري موصوف بسوء الحفظ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين
تُوفِّيَتْ أُمِّي وعليها من رَمَضانَ صَومٌ، فسَأَلتُ عائِشَةَ عن ذلك، فقالت: اقْضِيها عنها، ثم قالت: بل تَصَدَّقي مَكانَ كُلِّ يومٍ على مِسكينٍ نِصفَ صاعٍ. .