الرئيسيةتفسير القرآن الكريم (سورة النساء)6/215ضعيف الإسنادروي من طرق لا تصح عن عمرَ بنِ الخطَّابِ وعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ : تضمينُ ربِّ الماشيةِ ليلًا ونهارًاالراوي—المحدِّثابن عبدالبرالمصدرتفسير القرآن الكريم (سورة النساء)الجزء/الصفحة6/215حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالمحلى بالآثارصحيح عن عمرَ بنِ الخطَّابِ تضمينُ الوديعةِمسند الفاروق وأقواله على أبواب العلمإسناده صحيح إلى نافع وهو منقطع بينه وبين عمر والظاهر أنه سمعه من ابن عمر أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قال : إنَّ من ولدي رجلًا بوجهِه شينٌ يلي فيملأُ الأرضَ عدلًا . قال نافعٌ من قِبَلِه : ولا أحسبُه إلَّا عمرَ بنَ عبدِ العزيزِالسنن الكبرىأصح رواية غزونا معَ الوليدِ بنِ هشامٍ ومعنا سالمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ وعمرُ بنُ عبدِ العزيزِ ، فغلَّ رجلٌ متاعًا ، فأمر الوليدُ بمتاعِه فأُحرِقَ ، وطِيف به ، ولم يُعطِهِ سهمَهضعيف سنن أبي داودضعيف مقطوعغَزونا معَ الوليدِ بنِ هشامٍ ومعَنا سالمُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ وعمرُ بنُ عبدِ العزيزِ، فغلَّ رجلٌ متاعًا فأمرَ الوليدُ بمتاعِهِ فأُحْرِقَ وطيفَ بِهِ ولم يعطِهِ سَهْمَهُالدراية في تخريج أحاديث الهدايةفي إسناده انقطاع عن عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ أنه كتبَ من سألَ عن مواضعِ الفَيءِ أنَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ عقدَ لأَهلِ الأديانِ ذمَّةً بما فرضَ عليْهم منَ الجزيةِ ولَم يضربْ فيها بخمسٍ ولا مغنمٍنصب الراية لأحاديث الهدايةضعيف أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ كتب أن من سأل عن مواضعِ الفيءِ فهو ما حكم فيه عمرُ بنُ الخطابِ فرآه المؤمنون عدلًا موافقًا لقولِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعل اللهُ الحقَّ على لسانِ عمرَ وقلبِه -فرضَ الأَعطيةِ
مسند الفاروق وأقواله على أبواب العلمإسناده صحيح إلى نافع وهو منقطع بينه وبين عمر والظاهر أنه سمعه من ابن عمر أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قال : إنَّ من ولدي رجلًا بوجهِه شينٌ يلي فيملأُ الأرضَ عدلًا . قال نافعٌ من قِبَلِه : ولا أحسبُه إلَّا عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ
السنن الكبرىأصح رواية غزونا معَ الوليدِ بنِ هشامٍ ومعنا سالمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ وعمرُ بنُ عبدِ العزيزِ ، فغلَّ رجلٌ متاعًا ، فأمر الوليدُ بمتاعِه فأُحرِقَ ، وطِيف به ، ولم يُعطِهِ سهمَه
ضعيف سنن أبي داودضعيف مقطوعغَزونا معَ الوليدِ بنِ هشامٍ ومعَنا سالمُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ وعمرُ بنُ عبدِ العزيزِ، فغلَّ رجلٌ متاعًا فأمرَ الوليدُ بمتاعِهِ فأُحْرِقَ وطيفَ بِهِ ولم يعطِهِ سَهْمَهُ
الدراية في تخريج أحاديث الهدايةفي إسناده انقطاع عن عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ أنه كتبَ من سألَ عن مواضعِ الفَيءِ أنَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ عقدَ لأَهلِ الأديانِ ذمَّةً بما فرضَ عليْهم منَ الجزيةِ ولَم يضربْ فيها بخمسٍ ولا مغنمٍ
نصب الراية لأحاديث الهدايةضعيف أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ كتب أن من سأل عن مواضعِ الفيءِ فهو ما حكم فيه عمرُ بنُ الخطابِ فرآه المؤمنون عدلًا موافقًا لقولِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعل اللهُ الحقَّ على لسانِ عمرَ وقلبِه -فرضَ الأَعطيةِ