لم يُحكَمْ عليه[فيه] ثعلبة بن يزيد قال البخاري: لا يتابع في حديثه نظر
إن رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَعهَدْ إلينا في الإمارةِ عَهدًا نأخُذُ به، ولكِنَّه رأيٌ رأيناه، واستُخلِفَ أبو بكرٍ فأقام واستقام، ثمَّ استُخلِفَ عُمَرُ فأقام واستقام، حتى ضَرَب الدِّين بِجِرَانِه، ثمَّ إنَّ أقوامًا طلَبوا الدُّنيا يعفواللهُ عمَّن يَشاءُ ويُعَذِّبُ من يشاءُ. .