أن الأسود تنبأ باليمن ، فبعث إلى أبي مسلم ، فأتاه بنار عظيمة ، ثم إنه ألقى أبا مسلم فيها ، فلم تضره ، فقيل للأسود : إن لم تنف هذا عنك أفسد عليك من اتبعك فأمره بالرحيل فقدم المدينة ، فأناخ راحلته ودخل المسجد يصلي ، فبصر به عمر رضي الله عنه فقام إليه فقال : ممن الرجل ؟ قال : من اليمن . قال : ما فعل الذي حرقه الكذاب بالنار ؟ قال : ذاك عبدالله بن ثوب ، قال : نشدتك بالله أنت هو ؟ قال : اللهم نعم . فاعتنقه عمر وبكى ، ثم ذهب به حتى اجلسه فيما بينه وبين الصديق فقال : الحمد لله الذي لم يميتني حتى أراني في أمة محمد من صنع به كما صنع بإبراهيم الخليل .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/5PVAtoBjoM
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة