لم يُحكَمْ عليه[فيه] الحارث هو الأعور، وقد ذكره ابن حبان في كتاب الضعفاء وقال: كان غاليا في التشيع واهيا في الحديث؛ وكأنه ظنه غيره فوهم
آكِلُ الرِّبا، ومُوكِلُه، وشاهِداه -إذا عَلِما به-، والواشِمةُ والمُستَوشِمةُ للحُسنِ، وَلَاوي الصَّدَقةِ، والمُرتَدُّ أعرابيًّا بعدَ هِجرَتِه، مَلعونونَ على لِسانِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى يَومِ القيامةِ .