لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن زيد بن أسلم إلا هشام بن سعد تفرد به خلاد بن يحيى
مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يُؤذي جارَه ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيقُلْ خَيرًا أو لِيصمُتْ ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيُكرِمْ ضَيْفَه قالوا يا رسولَ اللهِ وما كرامتُه قال جائزتُه الضِّيافةُ ثلاثُ ليالٍ فما كان بعدَ ذلكَ فهو صدَقةٌ