صحيح الإسنادرجاله ثقات
ما أخبيةٌ بعدَ أخبيةٍ كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببدرٍ يُدفَعُ عنها ما يُدفَعُ عن أهلِ هذه الأخبيةِ ولا يُرِيدُهم أحدٌ بسوءٍ إلَّا أتاهم اللهُ ما يشغَلُهم عنهم وفي روايةٍ وقال إنَّكم اليومَ معشرَ العربِ لتأتونَ أمورًا إنَّها لفي عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النِّفاقُ على وجهِه
المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن الأصمعي إلا الرياشي مجمع الزوائدمرسل وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف التوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح] مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفي إسناده عويد بن أبي عمران وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور وقال بعضهم متروك مسند أحمدإسناده صحيح البداية والنهايةمنقطع من هذا الوجه