لم يُحكَمْ عليهغريب من حديث عمرو عنه، تفرد به أبو خليد عتبة بن حماد عن سفيان عنه بهذه الألفاظ
حديث: قَولُه عَزَّ وجَلَّ: {فأمَّا الذينَ شَقُوا ففي النَّارِ [لهم فيها زَفيرٌ وشَهيقٌ خالِدينَ فيها ما دامَتِ السَّماواتُ والأرضُ إلَّا ما شاءَ رَبُّكَ} قال رَسولُ اللهِ: إن شاءَ اللهُ أن يُخرِجَ أُناسًا مِنَ الذينَ شَقُوا مِنَ النَّارِ فيُدخِلَهمُ الجَنَّةَ، فعَلَ] .