لم يُحكَمْ عليهموصول
عن عروة بن الزبير قال : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غزا تبوك نزل عن راحلته فأوحي إليه وراحلته باركة ، فقامت تجر زمامها حتى لقيها حذيفة بن اليمان فأخذ بزمامها فاقتهادها حتى رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا فأناخها ثم جلس عندها حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه فقال : من هذا ؟ فقال : حذيفة بن اليمان . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإني أسر إليك أمرا فلا تذكرنه ، إني قد نهيت أن أصلي على فلان وفلان ، رهط ذوي عدد من المنافقين ، فلم يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرهم لأحد غير حذيفة بن اليمان ، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه في خلافته إذا مات رجل يظن أنه من أولئك الرهط أخذ بيد حذيفة فاقتاده إلى الصلاة عليه ، فإن مشى معه حذيفة صلى عليه ، وإن انتزع حذيفة يده فأبى أن يمشي معه انصرف عمر معه فأبى أن يصلي عليه ، وأمر عمر رضي الله عنه أن يصلي عليه
السنن الكبرى للبيهقيروي مرسل وروي موصولاً صحيح مسلمصحيح السنن الكبرى للبيهقيمسند وروي من وجه آخر الوهم والإيهام[ وفيه ] نمران بن جارية لا تعرف حاله نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار[فيه] يحيى بن عبد الله قال أبو داود: كوفي ضعيف إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده رجاله ثقات