ضعيف الإسناد[فيه] عبد الله بن عيسى لم يتابع عليه ومعنى الحديث قد صح من حديث أنس
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يكتب إلى الأعاجم كتابا يدعوهم إلى الله فقال رجل : يا رسول الله إنهم لا يقبلون إلا كتابا مختوما ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعمل له خاتم من حديد فجعله في أصبعه فأتاه جبريل فقال : انبذه من أصبعك فنبذه من أصبعه وأمر بخاتم يصاغ له فعمل له خاتم من نحاس فجعله في أصبعه فقال له جبريل : انبذه من أصبعك فنبذه وأمر بخاتم يصاغ له من ورق فجعله في أصبع فأقره جبريل وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن ينقش عليه محمد رسول الله ، فجعل يختم به ويكتب إلى من أراد أن يكتب إليه من الأعاجم وكان نقش الخاتم ثلاثة أسطر ، وبعث كتابا إلى كسرى بن هرمز فبعث به مع عمر بن الخطاب فأتى به عمر كسرى فقرأ الكتاب فلم يلتفت إلى كتابه ، قال عمر : يا رسول الله جعلني الله فداك أنت على سرير مرمل بالليف وكسرى بن هرمز على سرير من ذهب والديباج عليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر : أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة ، قال : جعلني الله فداك قد رضيت ، وكتب كتابا آخر فبعثه مع دحية الكلبي إلى هرقل ملك الروم يدعوهم إلى الإسلام فقرأه وضمه إليه ووضعه عنده ، فكان الخاتم في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يختم به حتى قبضه الله إليه ، ثم استخلف أبا بكر فتختم به حتى قبضه الله إليه ، ثم ولي عمر فجعل يختم به حتى قبضه الله إليه ، ثم ولي عثمان فتختم به ست سنين واحتفر بئرا بالمدينة شربا للمسلمين فعقد على أصبعه فوقعت فطلبوه في البئر ونزحوا ما فيها من الماء فلم يعثروا عليه ، فجعل فيه مالا عظيما لمن جاء به واغتم بذلك غما شديدا ، فلما أيس من الخاتم أمر فصنع له خاتم آخر حلقه من فضة على مثاله وشبهه ونقش عليه محمد رسول الله فجعله في أصبعه حتى هلك يختم به ست سنين ، فلما قتل ذهب الخاتم فلا يدرى من أخذه
الكامل في الضعفاء[فيه] عبد الله بن عيسى مضطرب الحديث ليس هو ممن يحتج بحديثه مجمع الزوائد مجمع الزوائد ومنبع الفوائد[روي] بأسانيد وإسناد الرواية الأولى رجالها رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق وقد صرح بالسماع ورجال الرواية الثانية رجالها رجال الصحيح غير عمرو بن أبي قرة الكندي وهو ثقة الصحيح المسندحسن السلسلة الصحيحةإسناده حسن صحيح دلائل النبوةحسن