لم يُحكَمْ عليهفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة وغيره وضعفه جماعة
لما نزلت إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ إلى آخرِ الآيةِ قال كان قومٌ بمكةَ قدْ أسلمُوا فلما هاجرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ كرِهوا أن يهاجِروا وخافُوا فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ إلى قولِه إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ
الصحيح المسند من أسباب النزولرجاله ثقات, وشريك هو ابن عبد الله القاضي النخعي وفي حفظه ضعف لكن الحديث له طريق أخرى المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن أبي الأسود إلا ابن لهيعة الإصابة في تمييز الصحابة[روي من طرق ] عمدة التفسير من تفسير ابن كثيرإسناده صحيح المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن أبي الأسود إلا الليث بن سعد وابن لهيعة صحيح البخاري[صحيح]