لم يُحكَمْ عليهبدون إسناد
أما أنت يا عتبة فما حميت لله ، وإنما حميت لنفسك – وذلك أنه قالها عصبية لا إيمانا . وأما أنت يا أبا جهل فوالله لا يأتي عليك غير بعيد حتى تضحك قليلا وتبكي كثيرا . وأما أنتم يا معشر قريش فو الله لا يأتي عليك غير كثير حتى تدخلوا فيما تنكرون .
البداية والنهايةمرسل من هذا الوجه وفيه غرابة مجمع الزوائدفيه وجادة رجاله ثقات فقه السيرةالقصة صحيحة وهي عند البخاري ومسلم نحو ما هنا لباب النقولله شاهد مرسل صحيح يجبر المبهم الذي في إسناده مجمع الزوائد مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفي الطريق الأولى أبو الطاهر يروي عن أبي يزيد المديني ولم أعرف أبا الطاهر وبقية رجالها رجال الصحيح وفي الرواية الثانية جماعة لم أعرفهم