لم يُحكَمْ عليهغريب من حديث محمد تفرد به حماد
- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ بعُضادَتيِ البابِ فقال الأئمَّةُ من قريشٍ لَهم عليكم حقٌّ ولَكم عليهم حقٌّ ما عملوا بثلاثٍ إذا ملَكوا أحسنوا وإذا استُرحِموا رحموا وإذا قَسموا عدَلوا فإن لم يفعلوا فعليهم لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منهم صرفٌ ولا عدلٌ
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةمنكر بهذا السياق أحاديث معلة ظاهرها الصحةسنده رجاله الصحيح ، لكن ابن حنبل قال : لا ينبغي أن يكون له أصل . هذا وحديث الأئمة من قريش صحيح الزواجر عن اقتراف الكبائرصحيح المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن عوف إلا معاذ بن عوذ الله ولا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه جماعة لم أعرفهم