لم يُحكَمْ عليه[فيه] عطاء من الثقات الذين تغيروا بآخره، قال أحمد، ويحيى بن معين: جميع من روى عنه فهو في الاختلاط، إلا شعبة، وسفيان وهذا من رواية سفيان. وقال مرة: لا يحتج بحديثه
إنَّ الطَّوافَ بالبَيتِ صلاةٌ، إلَّا أنَّ اللهَ تعالى أحَلَّ فيه النُّطقَ، فمن نطَق فلا ينطِقْ إلَّا بخيرٍ .