لم يُحكَمْ عليهفي ألفاظه اضطراب
كان جالِسًا في بَيتِه، كاشِفًا عن فَخِذِه، فاستَأذَنَ أبو بكرٍ، ثمَّ عُمرُ، [فأَذِنَ] لهُما وهو على تلكَ الحالِ، ثمَّ استَأذَنَ عُثمانُ، فسَوَّى عليه ثِيابَه ثمَّ أَذِنَ له، فسُئِلَ عن ذلكَ، فقال: إنِّي أَستَحي ممَّن تَستَحي منه المَلائكةُ. .