لم يُحكَمْ عليه[فيه] عمرو بن ثابث بن هرمز متروك، ثم إنه لم يدرك أم سلمة.
[أثَرُ أُمِّ سَلَمَةَ في نَوحِ الجِنِّ على الحُسَينِ، وأنَّهم قالوا: أَلَا يَا عَيْنُ فَاحْتَفِلِي بِجَهْدِ... وَمَنْ يَبْكِي عَلَى الشُّهَدَاءِ بَعْدِي عَلَى رَهْطٍ تَقُودُهُمُ الْمَنَايَا... إِلَى مُتَجَبِّرٍ فِي مُلْكِ عَبْدِ]. .