لم يُحكَمْ عليههذا التفسير، الظاهر أنه من قول الزهري أدرج في الحديث
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن لِبْسَتَيْنِ : اشتمالُ الصَّمَّاءِ ، والصَّمَّاءُ : أن يجعلَ ثوبَهُ على أَحَدِ عاتقيْهِ ، فيبدو أَحَدُ شِقَّيْهِ ليس عليهِ ثوبٌ . واللبسةُ الأخرى : احتباؤُهُ بثوبِهِ وهو جالسٌ ليس على فَرْجِهِ منهُ شيٌء