لم يُحكَمْ عليهفيه كثير بن زيد الأسلمي وثقه ابن معين وجماعة وضعفه النسائي وجماعة
أنه كان بينَ سلَمْانَ الفَارِسِيِّ وبَيْنَ إِنْسانٍ منازَعَةٌ فقال سَلْمَانُ اللَّهُمَّ إنْ كان كاذِبًا فلَا تُمِتْهُ حتى يُدْركَهُ أحَدُ الثَّلَاثَةِ فلَمَّا سَكَنَ عنْهُ الغَضَبُ قلتُ يا أبا عبدِ اللهِ ما الَّذِي دعَوْتَ بِهِ عَلَى هذا قال أُخْبِرُكَ فِتْنَةُ الدَّجَّالِ، وَفِتْنَةُ أَمِيرٍ كَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَشُحٌّ شَحِيحٌ يُلْقَى عَلَى النَّاسِ إِذَا أَصَابَ الرَّجُلُ المالَ لَا يُبَالِي مِمَّا أَصَابَهُ