لم يُحكَمْ عليه[أشار في المقدمة إلى صحته]
مَن أذنَبَ ذنبًا في الدُّنيا ، فعوقبَ بِهِ ، فاللَّهُ أعدلُ من أن يثنِّيَ عقوبتَهُ علَى عبدِهِ ، ومن أذنبَ في الدُّنيا فسترَهُ اللَّهُ عليهِ وعفا عنهُ ، فاللَّهُ أَكْرَمُ من أن يعودَ عليه في شيءٍ قد عفا عنهُ .