لم يُحكَمْ عليه[فيه] الوليد بن مسلم مدلس لاسيما في شيوخ الأوزاعي كذا قال الذهبي وفي سنده أحمد بن عمير بن جوصا قال الدارقطني ليس بالقوي ذكره الذهبي في الضعفاء وقال ابن منده ترك حمزة الكناني الرواية عنه أصلا
إذا شَكَّ أحدُكُم في صلاتِهِ فلا يَدري أثلاثًا صلَّى أم أربعًا فليُلقِ الشَّكَّ وليَبنِ علَى اليَقينِ ثمَّ ليسجُدْ سَجدَتينِ قبلَ أن يُسلِّمَ فإن كانَت وِترًا شفَعَها بِهاتينِ السَّجدتينِ، وإن كانَت شفعًا فالسَّجدتانِ تَرغيمٌ للشَّيطانِ .