لم يُحكَمْ عليهمن رواية عمرو بن بجدان، ولم يرو عنه غير أبي قلابة. وقيل لأحمد: معروف؟ قالَ: لا. وقد وثقه ابن حبان
الصَّعيدُ الطَّيِّبُ طَهورُ المُسلِمِ وإن لم يَجِدِ الماءَ عَشْرَ سِنينَ، فإذا وَجَدَ الماءَ فلْيُمِسَّه بَشَرتَه؛ فإنَّ ذلك خَيْرٌ. .
الصَّعيدُ الطَّيِّبُ طَهورُ المُسلِمِ وإن لم يَجِدِ الماءَ عَشْرَ سِنينَ، فإذا وَجَدَ الماءَ فلْيُمِسَّه بَشَرتَه؛ فإنَّ ذلك خَيْرٌ. .