يا فاطمةُ ! قومي فاشهدي أضحيَتَك ، فإنه يُغفرُ لكِ بأوَّلِ قَطْرةٍ تقطُرُ مِنْ دَمِها كلُّ ذنبٍ عمِلْتِه ، وقولي : ? إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ? قيل : يا رسولَ اللهِ ! هذا لكَ ولأهلِ بيتِك خاصةً فأهلُ ذلك أنتم ، أمْ للمسلمين عامَّةً ؟ قال : بل للمسلمين عامةً
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/61Y6pTesfp
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة