ضعيفباطل
مَنْ قرأَ القرآنَ يقومُ بِهِ آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ يحلُّ حلالَهُ ويحرمُ حرامَهُ خلطَهُ اللهُ عز وجل بلحمِهِ ودمِّهِ وجعلَهُ رفيقًا للسفرةِ الكرامِ البررةِ حتَّى إذا كانَ يومُ القيامةِ كان القرآنُ لهُ حجيجًا يقولُ يا ربِّ كلُّ عاملٍ كان يعملُ في الدُّنيا كان يأخذُ عملَهُ ذلكَ مِنَ الدينارِ إلا فُلانًا كان يقومُ بِي آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ يحلُّ حلالِي ويحرمُ حرامِي يا ربِّ فأعطِهِ اليومَ قال فيتوجُهُ اللهُ عز وجل بتاجِ الملكِ ويكسوهُ حلَّةَ الكرامِ ثمَّ يقولُ عز وجل للقرآنِ هلْ رضيتَ فيقولُ يا ربِّ إنِّي لأرغبُ لهُ في أفضلَ مِنْ هَذا قال فيُعطيهِ اللهُ عز وجل المُلكَ بيمينِهِ والخلدَ بشمالِهِ ومَنْ أخذَهُ بعدَما يدخلُ في السنِّ فهوَ يتفلتُ مِنهُ أعطاهُ اللهُ أجرَهُ مرتينِ
مجمع الزوائدفيه خليد بن دعلج ضعفه أحمد ويحيى والنسائي وقال أبو حاتم صالح ليس بالمتين وقال ابن عدي عامة حديثه تابعه عليه غيره المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن إسماعيل إلا يحيى بن سعيد الأنصاري ويزيد بن عياض تفرد به عن يحيى إسماعيل بن عياش وعن يزيد شيبان الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] صحيح الترغيبصحيح اللآلئ المصنوعة[ فيه ] مسلمة بن الصلت متروك وعمر بن صبيح مشهور بالوضع