لم يُحكَمْ عليه[فيه] أبان بن أبي عياش بين الأمر في الضعف ، وعامة ما أتى به مما قبل الرواة
مَن جاءَ منكُم الجمعةَ فليغتسِل ، فلمَّا كانَ الشِّتاءُ قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ أمَرتَنا بالغُسلِ لِلجُمُعةِ وقد جاءَ الشِّتاءُ ونَحنُ نجدُ البردَ ، فقالَ : مَن اغتسلَ فبِها ونِعمت ومن لَم يغتسِلْ فلا حَرَجَ .