صحيح الإسنادإسناده حسن
كنَّا في بيتٍ فيه نفَرٌ من المهاجرين والأنصارِ فأقبل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل كلُّ رجلٍ يُوسِّعُ رجاءَ أن يجلِسَ إلى جنبِه ثمَّ قام إلى البابِ فأخذ بعُضادتَيْه فقال الأئمَّةُ من قريشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم ذلك ما فعلوا ثلاثًا إذا استُرحِموا رحِموا وإذا حكَموا عدَلوا وإذا عاهدوا وفَّوْا فمن لم يفعلْ ذلك فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين
المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن فضيل بن عياض إلا أحمد بن يونس مجمع الزوائدفيه عبد الله بن فروخ وثقه ابن حبان وقال ربما خالف وفيه كلام ، وبقية رجاله ثقات صحيح الترغيبصحيح لغيره الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكانيإسناده جيد، وروي ... عن أبي برزة يرفعه نحو الحديث الذي قبله بإسناد رجاله ثقات. وأخرج أحمد أيضا بإسناد رجاله ثقات والبزار والطبراني من حديث أبي موسى نحوه أيضا، وزاد – بعد اللعن من الله وملائكته والناس أجمعين: إنه لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا صحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح لغيره أحاديث معلة ظاهرها الصحةسنده رجاله الصحيح ، لكن ابن حنبل قال : لا ينبغي أن يكون له أصل . هذا وحديث الأئمة من قريش صحيح