الرئيسيةالبحر الزخار المعروف بمسند البزار10/30صحيح الإسنادرجاله رجال الصحيح غير موسى بن السائب وهو ثقة ما سأل العبادُ شيئًا أفضلَ من أن يَغفرَ لهم ويُعافيَهُمْالراويأبو الدرداءالمحدِّثالبزارالمصدرالبحر الزخار المعروف بمسند البزارالجزء/الصفحة10/30حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالجامع الصغيرصحيحلو أنْ العبادَ لمْ يُذنِبُوا لخَلَقَ اللهُ خلقًا يُذنبونَ ثمَّ يستغفرونَ، ثمَّ يُغْفَرُ لهمْ، و هوَ الغفورُ الرحيمُصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح لو أنَّ العبادَ لم يُذْنِبوا لخَلَقَ اللهُ خلقًا يُذْنِبونَ ثُمَّ يَسْتَغْفِرونَ ، ثُمَّ يَغْفِرُ لهم ، وهو الغفورُ الرحيمُسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده حسن لو أنَّ العبادَ لم يُذنِبوا ، خلق اللهُ عزَّ وجلَّ خَلقًا يُذنِبون ، ثمَّ يَغفِرُ لهم ، وهو الغفورُ الرَّحيمُتخريج الإحياء[فيه] صدقة بن موسى الدفيقي ضعفه ابن معين وغيره , وله شاهدالدواوينُ ثلاثةٌ : ديوانٌ يُغْفَرُ وديوانٌ لا يُغْفَرُ وديوانٌ لا يُتْرَكُ , فالديوانُ الذي يُغْفَرُ ذنوبُ العبادِ بينهم وبين اللهِ تعالَى , وأما الديوانُ الذي لا يُغْفَرُ فالشركُ باللهِ تعالَى وأما الديوانُ الذي لا يُتْرَكُ فمظالمُ العبادِ .مجمع الزوائدرجاله ثقات وسماك بن الوليد تابعي ثقة ولا أدري سمع من حذيفة أم لاكنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم قال يا حذيفة : تدري ما حق الله على العباد قلت الله ورسوله أعلم قال : أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ثم قال : يا حذيفة قلت : لبيك يا رسول الله قال : تدري ما حق العباد على الله تعالى إذا فعلوا ذلك قلت : الله ورسوله أعلم قال : يغفر لهممدارج السالكينروي مرفوعاً وموقوفاالظُّلمُ ثلاثُ دواوينَ ، ديوانٌ لا يغفرُ اللهُ منه شيئًا ؛ وهو الشِّركُ ، وديوانٌ لا يتركُ اللهُ منه شيئًا ؛ وهو ظلمُ العبادِ بعضِهم بعضًا . وديوانٌ لا يعبأُ به اللهُ شيئًا ؛ وهو ظلمُ العبدِ نفسَهُ بينه وبينَ ربِّه
الجامع الصغيرصحيحلو أنْ العبادَ لمْ يُذنِبُوا لخَلَقَ اللهُ خلقًا يُذنبونَ ثمَّ يستغفرونَ، ثمَّ يُغْفَرُ لهمْ، و هوَ الغفورُ الرحيمُ
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح لو أنَّ العبادَ لم يُذْنِبوا لخَلَقَ اللهُ خلقًا يُذْنِبونَ ثُمَّ يَسْتَغْفِرونَ ، ثُمَّ يَغْفِرُ لهم ، وهو الغفورُ الرحيمُ
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده حسن لو أنَّ العبادَ لم يُذنِبوا ، خلق اللهُ عزَّ وجلَّ خَلقًا يُذنِبون ، ثمَّ يَغفِرُ لهم ، وهو الغفورُ الرَّحيمُ
تخريج الإحياء[فيه] صدقة بن موسى الدفيقي ضعفه ابن معين وغيره , وله شاهدالدواوينُ ثلاثةٌ : ديوانٌ يُغْفَرُ وديوانٌ لا يُغْفَرُ وديوانٌ لا يُتْرَكُ , فالديوانُ الذي يُغْفَرُ ذنوبُ العبادِ بينهم وبين اللهِ تعالَى , وأما الديوانُ الذي لا يُغْفَرُ فالشركُ باللهِ تعالَى وأما الديوانُ الذي لا يُتْرَكُ فمظالمُ العبادِ .
مجمع الزوائدرجاله ثقات وسماك بن الوليد تابعي ثقة ولا أدري سمع من حذيفة أم لاكنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم قال يا حذيفة : تدري ما حق الله على العباد قلت الله ورسوله أعلم قال : أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ثم قال : يا حذيفة قلت : لبيك يا رسول الله قال : تدري ما حق العباد على الله تعالى إذا فعلوا ذلك قلت : الله ورسوله أعلم قال : يغفر لهم
مدارج السالكينروي مرفوعاً وموقوفاالظُّلمُ ثلاثُ دواوينَ ، ديوانٌ لا يغفرُ اللهُ منه شيئًا ؛ وهو الشِّركُ ، وديوانٌ لا يتركُ اللهُ منه شيئًا ؛ وهو ظلمُ العبادِ بعضِهم بعضًا . وديوانٌ لا يعبأُ به اللهُ شيئًا ؛ وهو ظلمُ العبدِ نفسَهُ بينه وبينَ ربِّه