لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: نزَلَ تَحريمُ الخَمْرِ في قَبِيلَتَيْنِ مِن قَبائلِ الأنصارِ؛ شَرِبوا حتَّى إذا ثَمِلوا عبِثَ بعضُهم ببعضٍ، فلَمَّا صَحَوا جعَلَ الرَّجُلُ يَرى الأثَرَ بوجْهِهِ وبرأسِهِ ولِحْيَتِه، فيقولُ: فعَل بي هذا أخي فلانٌ، واللهِ لو كان بي رَؤوفًا رَحيمًا ما فعَلَ هذا بي، قالَ: وكانوا إخْوةً ليسَ في قُلوبِهِم ضَغائِنُ، فوقَعَتْ في قُلوبِهِم الضَّغائِنُ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} إلى قولِه: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 90، 91]، فقالَ ناسٌ مِن المتكَلِّفينَ: هي رِجْسٌ، وهي في بَطْنِ فُلانٍ، قُتِلَ يومَ بدْرٍ، وفلانٍ قُتِلَ يومَ أُحُدٍ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} حتَّى بَلَغَ {وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [المائدة: 93]. .