لم يُحكَمْ عليه[فيه] إسماعيل بن أبان .. أراه الوراق الأزدي لا الغنوي، فإن الغنوي تكلم فيه، وهو أقدم من هذا، والله أعلم.
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى بهم العَصْرَ ثَلاثًا، ونَسِيَ واحِدةً، فانْصَرَفَ، فدَخَلَ عليه رَجُلٌ مِن أصْحابِه يُسَمَّى ذا الشِّمالَينِ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَنَقَصَتِ الصَّلاةُ؟ فقالَ: وما ذاك؟ قالَ: صَلَّيْتَ ثَلاثًا، فأَخَذَ بيَدِه فخَرَجَ إلى قَوْمٍ كانوا معَه، فقالَ: أَصَدَقَ ذو اليَدَينِ؟ قالوا: وما ذاك يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: يَزعُمُ أنِّي صَلَّيْتُ ثَلاثًا، قالوا: صَدَقَ، فظَنَنَّا أنَّك أُمِرْتَ في ذلك بأمْرٍ، فصلَّى بهم رَكْعةً، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدتَيِ السَّهْوِ». .