لم يُحكَمْ عليهلم أقف على وصله، ولا أسنده ابن عبد البر مع تتبعه لذلك. لكن وقع لي من وجه آخر مسندا من حديث أنس، وسياقه أتم
عن مالكٍ : أنه بلغَه عن أبي الدَّرداءِ أنه كان يقومُ من جوفِ اللَّيلِ فيقولُ : نامَتِ العيونُ ، وغارَتِ النُّجومُ ، وأنت حيٌّ قيومٌ .