ضعيففيه: مغيرة بن زياد، وثقه وكيع، وابن معين، وغيرهما. وقال أبو زرعة: لا يحتج بحديثه، وقال الإمام أحمد مرة: كل حديث رفعه فهو منكر. وقال الحاكم مرة: لم يختلفوا في تركه! هذا بعيد جدا، وقد وثقه من تقدم، وحسبك بابن معين وحده موثقا. وكلام من تقدم فيه جرح فلا يقبل حتَّى يبين سببه، والله أعلم
علَّمتُ ناسًا من أهلِ الصُّفَّةِ الكتابةَ والقُرآنَ، فأهدى إليَّ رجُلٌ منهم قوسًا، فسألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إن سرَّك أن تُطَوَّقَ بها طوقًا [من نارٍ] فاقبَلْها .