ليس الزَّهَادةُ في الدُّنيا بتحريمِ الحَلالِ، ولا في إضاعةِ المالِ، ولكنَّ الزَّهادَةَ في الدُّنيا أنْ لا تكونَ بما في يَديكَ أوثقَ مِنكَ بما في يَدِ اللهِ، وأنْ تكونَ في ثوابِ المُصيبةِ إذا أُصبتَ بها أرغبَ مِنكَ فيها لو أنَّها أُبقِيتْ لكَ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/6HPF2f3XeW
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة