صحيحصحيح
جائتني يهودية تسألني ؟ فقالت : أعاذك الله من عذاب القبر ! فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قلت يا رسول الله ! أيعذب الناس في القبور ؟ فقال : عائذا بالله . فركب مركبا – يعني : وانخسفت الشمس – فكنت بين الحجر مع نسوة ، فجاء رسول الله من مركبه ، فأتى مصلاه ، فصلى بالناس ، فقام فأطال القيام ، ثم ركع فأطال الركوع ، ثم رفع رأسه فأطال القيام ، ثم ركع فأطال الركوع ، ثم رفع رأسه فأطال القيام ، ثم سجد فأطال السجود . ثم قام قياما أيسر من قيامه الأول ، ثم ركع أيسر من ركوعه الأول ، ثم رفع رأسه ، فقام أيسر من قيامه الأول ، ثم ركع أيسر من ركوعه الأول ، ثم رفع رأسه ، فقام أيسر من قيامه الأول ، فكانت أربع ركعات ، وأربع سجدات ، وانجلت الشمس فقال : إنكم تفتنون في القبور كفتنة الدجال . قالت عائشة : فسمعته بعد ذلك ، يتعوذ من عذاب القبر
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد[فيه] موسى بن عبد الرحمن لم أجد من ذكره وبقية رجاله ثقات نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار[ورد] من أربع طرق صحاح [وورد] نحوه عن ابن عباس بإسناد صحيح، وعن ابن عمر بإسناد [فيه] يعقوب بن حميد ضعفه أبو حاتم وابن معين الاستذكارأصح ما روي في صلاة الكسوف صحيح البخاري[صحيح] صحيح البخاري[صحيح] صحيح مسلمصحيح